دين

ما حكم التهنئة بالعام الميلادي الجديد

ما حكم التهنئة بالعام الميلادي الجديد

: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله، وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين.
أما بعد: فالتهنئة بالعام الجديد لا أعلم لها أصلاً عن السلف الصالح، ولا أعلم شيئاً من السنة أو من الكتاب العزيز يدل على شرعيتها، لكن من بدأك بذلك فلا بأس أن تقول: وأنت كذلك، إذا قال لك: كل عام وأنت بخير، أو قال: كل عام وأن تكون بخير، فلا مانع أن تقول له: وأنت كذلك، نسأل الله لنا ولك كل خير أو ما أشبه ذلك.
أما البداءة فلا أعلم لها أصلاً. نعم.
المقدم: بارك الله فيكم وجزاكم الله خير.

حكم التهنئة بالعام الميلادي 2022

لا يُعتبر العام الميلادي شرعياً، وبناء على ذلك لا يجب تبادل التهنئة بقدومه، لأنها لم تكن موجودة من قبل عند السلف، ولذلك من الضروري الامتناع عن فعلها، وفي حال كانت النية الداخلية من هذه التهنئة انتهاء عام في محبة الله وطاعته، فلا يوجد ذنب، لأن أفضل الناس من كبر في السن ومازال يعمل الفعل الحسن. من المعروف أن التهنئة تتم فقط في العام الهجري، وليس هناك أي معصية في تهنئة كل مسلم بقدوم العام الهجري الجديد. بينما حكم التهنئة بالعام الميلادي الجديد لا يجوز كونه تقليد الكفار في عاداتهم. كما وضح معظم العلماء أنّها عادة يتبعها الناس، وليست عبادة، وفي هذه الحالة يتم النظر إلى هذه العادة من حيث معناها ومقصدها. لقد وضح نخبة مُميزة من العلماء المعاصرين مثل الخضير، والبراق، وابن باز، وغيرهم أنّ من قام بإلقاء التهنئة على غيره يجوز الرد عليها، لأن في هذا الوضع يكون ضمن بند المُباح. كما وضحوا أيضًا أنّ التهنئة بالعام الميلادي شيء عادي، ولكن من الضروري أن يكون ليس هدفه تقليد الكفار والنصارى، بل الهدف منه نشر الفرحة والسرور في قلوب الناس. ودعوتهم إلى الاستمرار في الأعمال الصالحة، وتحذيرهم من الشر، والدعوة لهم بعام قادم أفضل في طاعة الله وحبه.


أقرأ المزيد على موقع محتوى: https://www.muhtwa.com/402340/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%86%D8%A6%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A/

                     
السابق
كم عدد الناجين من سفينة التايتنك
التالي
تحضير نص من يجير فؤاد صغير

اترك تعليقاً