اخبار حصرية

كم سنه صام النبي صلى الله عليه وسلم

صيام الرسول في رمضان

ربما يتساءل كثير من المسلمين عن حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، كيف كان يصوم؟ كيف كان يتسحر؟ كيف كان يفطر؟ كيف كان يقضي يومه فيه؟

كم سنة صام الرسول قبل وفاته

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينوي الصيام كل يوم، وكان يتسحر مع إحدى زوجاته، يأكل قليلا من الطعام، ربما كان يتسحر على تمرات أو شيئا قليلا من الطعام، مع شرب الماء، وكان أحيانا يتسحر مع بعض الصحابة، ففي الصحيح أنه تسحر هو وزيد بن حارثة – رضي الله عنه- ثم بعدما ينتهي من السحور قام إلى صلاة الفجر، ولم يكن بين سحوره وصلاته إلا قدر ما يقرأ الإنسان خمسين آية من القرآن. ولعله تسحر النبي صلى الله عليه وسلم ثم صلى سنة الصبح ركعتين خفيفتين، وينتظر في بيته، حتى يستأذنه بلال في إقامة الصلاة، ثم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم من حجرات نسائه، لأنها لصيقة بالمسجد، فيصلي بالناس صلاة الصبح. وكان يجلس في المسجد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، فينتظر قرابة الثلث ساعة أو يزيد ثم يصلي ركعتين، وأخبر أن من فعل هذا كمن حج واعتمر وله الثواب كاملا.


كم رمضان صام رسول صلى الله عليه وسلم فِي حياته

صام الرسول صلى الله عليه وسلم 9 رمضانات حتى انتقل إلى جوار ربه في ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة، كما ذكر الإمام النووي.

فكيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصوم رمضان ؟

الصيام:

كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصوم رمضان إيمانا واحتسابا، وكان يحث أصحابه على ذلك ويقول: “من صام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه”، كما روى البخاري ومسلم، وقال لأصحابه: “من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه”، كما روى البخاري، وقال صلى الله عليه وسلم: “الصوم جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل، فإن سابّه أحد فليقل إني امرؤ صائم”، أخرجه البخاري ومسلم.

القيام: كان النبي كثير القيام بالليل في رمضان وغيره، وكان لا يدع قيام الليل أبدا، حتى قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: “لا تدع قيام الليل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا”، حتى أن الله مدحه هو وأصحابه على القيام فقال له في القرآن الكريم “إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ”.

الصدقة: كان رسول الله أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، فكان يتصدق على الفقراء والمساكين، ويقول لأصحابه “أفضل الصدقة صدقة في رمضان”، كما أخرجه الترمذي.

إطعام الطعام: كان النبي يطعم الطعام في رمضان، ويحث أصحابه على ذلك، وعلى بعض الخصال التي تنشر المحبة، ويقول لهم “يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام “، كما روى أحمد والترمذي.

تفطير الصائمين: كان النبي يحث أصحابه على تفطير الصائمين، ويؤيكد على ثواب ذلك، فيقول “من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شئ”.

الجلوس في المسجد: كان النبي يجلس في المسجد بعد صلاة الفجر، حتى تطلع الشمس، كما أورد مسلم، وعن أنس بن مالك أن النبي قال: “من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة” كما روى الترمذي.

الاعتكاف: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام؛ فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما، كما أخرج البخاري.

ليلة القدر: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها وكان يوقظ أهله ليالي العشر رجاء أن يدركوا ليلة القدر، وفي مسند الإمام أحمد، قال النبي: “من قامها ابتغاءها ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر”.

                     
السابق
هل الجمال مخلوقه من النار؟
التالي
سوميا أبو الجن ويكيبيديا

اترك تعليقاً