اخبار حصرية

كم عدد السور التي ورد ذكر ليلة القدر فيها؟

كم عدد السور التي ورد ذكر ليلة القدر فيها؟

فضلا عن كونها الليلة التي أنزل بها القرآن الكريم على رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم دفعة واحدة فقد ميزها الله عز وجل عن سائر الليالي ، فهي ليلة خير من ألف شهر وفيها تنزل الملائكة ولها فضل وأهمية كبيرة لمن يغتنمها في الطاعات ، فكم عدد السور التي ورد ذكر ليلة القدر فيها ؟؟

ماهي السور التي تقرأ في ليلة القدر

ماهي السور التي تقرأ في ليلة القدر، كونها الليلة المباركة التي تعتبر أفضل ليالي السنة الهجرية كلها، هي الليلة التي سميت باسم سورة من سور القرآن الكريم وهي سورة القدر، ولكونها أيضا من أعظم الليالي في شهر رمضان، نقوم من خلال هذا المقال التعرف على اسم السورتين التي ذكر فيها ليلة القدر


اسم السورتين التي ذكر فيها ليلة القدر

وُردَ ذكرُ ليلةَ القدر في كتابِ الله أربعةَ مرَات، ثلاثةٌ منّها في سورةِ القدرِ في مواضع عدّة مُختلفة، حيثُ أتتْ باللفظِ الصريّح، وواحدة في سورة الدخان في موضع واحد، حيثُ أتت بلفظْ الكنايّة، فقيّل الليلةِ المُباركة، وليلةُ القدر ليلةٌ عظيّمة، وليلةٌ ذاتَ قدر وشأنْ عظيّم، فهيْ ليلةُ التنزيلَ، وليلةُ الفصلِ والتقديّر، إذْ تُفصَّل فيها الأقدار، وتتنزّل من اللوح المحفوظ إلى صُحُف الكتبَة من الملائكة، وهيّ ليلةُ الخيّرِ، وليلةُ السلامِ، وليلة الغفرانَ والطمأنينةَ.

المواضع التي ذكرت فيها ليلة القدر في القران الكريم

جاءَ ذكر ليلة القدر في أربعةِ مواضع مُختلفة من كتابِ الله، ليدل على عظيمِ فضلها وعظمتها، فالله -سبحانهُ وتعالى- اصطفى منْ البشر مُحمدًا، ليكونَ رسولاً للبشريّة، واصطفى من الشهور رمضانَ، ومن اللياليْ ليلةَ القدرِ، وقد وصفت هذه الليلة بأنّها ذات قَدر، كما أنّها مباركة، قال -تعالى-:(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ)، وأنزل الله فيها سورة يتلوها الناس إلى قيام الساعة، وفيّما يأتي بيان للمواضع التي ذُكرت فيّها ليلةِ القدرِ في كتابهِ تعالى:

  • قوله تعالى في سورة القدر: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}.[4]
  • قوله تعالى في سورة الدخان: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ}.[5]
 

فضائل ليلة القدر

لليلة القدر فضائل ومُميّزات كثيرة؛ منها ما ورد في الكتاب العزيز، ومنها ما ورد في السنّة النبويّة، يُذكَر منها ما يأتي:

  • تَنزل في ليلةِ القدر القرآن الكريّم، حيثُ قال الله -سبحانهُ وتعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ).
  • تتَميّزُ ببركتَها وفضلِها، وفيّها الكثيّرُ من الأجرِ والثواب، حيثُ قال الله -سبحانهُ وتعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ).
  • تُقدَّر فيها الأرزاق والآجال، وتكتب فيها الملائكة الحوادث، والأعمال، وكلّ ما هو كائن في السنة التي فيها ليلة القدر إلى السنة التي تليها، حيثُ قال الله -سبحانهُ وتعالى-: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ).
  • يُعَدّ العمل الصالح فيها أفضل من عمل ألف شهر فيما سواها، كما أنّ العبادة فيها خيرٌ من العبادة في ألف شهر دونها، حيثُ قال الله -سبحانهُ وتعالى-: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ).
  • تمتلئ ليلة القَدْر بالسكينة، والأمن، والطمأنينة حتى طلوع شمسها، وفيها تتنزّل الملائكة بالرحمة، والسلامة، والخير لأهل الطاعة والإيمان، حيثُ قال الله -سبحانهُ وتعالى-: (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ*سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ)
                     
السابق
ما اقل وزن في الملاكمة؟
التالي
كم كان مهر السيدة فاطمة الزهراء؟

اترك تعليقاً