اخبار حصرية

ما حكم الاستمطار الصناعي؟

ما حكم الاستمطار الصناعي؟

قبل التطرق لمعرفة حم الاستمطار الصناعي ، سنوضح لكل من يجهل هذا المصطلح معناه والمقصود به ، فالاستمطار هو عملية إسقاط المطر من السحب بطريقة علمية بحته تُجْرَى على السحب المتكوِّنة في الجو ، ويسمَّى أيضاً : ” تطعيم السحب ” ، يستخدم الناس هذه الطريقة لزيادة كمية المياه بمنطقة معيَّنة ، أو لتوفير المياه للري ، أو لتوليد الطاقة الكهربائية من المحطات الكهرومائية ، وتُستخدم أيضاً لمنع سقوط الأمطار الغزيرة في المناطق الزراعية خوفاً من تلف المحاصيل ، ويمكن للخبراء في بعض الأحيان تخفيض شدة العواصف بتكوين السحب قبل وصولها إلى تلك المناطق ، وقد قام العديد من علماء الولايات المتحدة ، الذين يعملون بصفة مستقلة ، بتطوير أساليب الاستمطار وطرقها خلال الأربعينيات من القرن العشرين

ما الحكم الشرعي الاستمطار الصناعي ؟

ما الحكم الشرعي فيما يسمى بـ ” استمطار السحاب ” بواسطة التلقيح الصناعي ؟ وهل يصح قياسه على طفل الأنابيب وعمليات التلقيح الصناعي ؟

ما هي طرق الاستمطار :

طرق الاستمطار : يحدث المطر عندما يُكوِّن بخار الماء في السحب بلورات ثلجية ، أو قطرات ماء ضخمة وثقيلة بالقدر الكَافي للسقوط على الأرض ، يمكن في بعض الحالات زيادة احتمال سقوط المطر بإضافة مواد تعرف بعوامل التطعيم إلى السحب ، وتعمل عملية التكوين بصورة أفضل في السحب التي يكون احتمال سقوط الأمطار منها كبيراً ، وتعتمد المادة المستخدمة في عملية التطعيم على درجة حرارة السحب .
وعند درجات حرارة أعلى من الصفر المئوي : فإن عامل التطعيم الرئيسي المستخدم سائل مكون من ” نترات الأمونيوم ” و ” اليوريا ” ، وتسبب جسيمات هذا العامل تكون بخار الماء حوله ، ويرش عامل تطعيم السحب من الطائرات على أسفل السحابة .
وعندما تتكون بلورات الثلج : تسقط في اتجاه الأرض في صورة كتل جليدية رقيقة ، وعندما تدخل منطقة تكون درجة حرارتها فوق درجة الصفر : تنصهر مكونة المطر .
تبلغ درجة حرارة الجليد الجاف – وهو غاز ثاني أكسيد الكربون – حوالي 80° م تحت الصفر ، وتقوم كرات الثلج الجاف عند إسقاطها على السحب من الطائرة بخفض درجة حرارة الماء فائق البرودة ، وعندما تنخفض درجة الحرارة : يتحول الماء إلى بلورات من الثلج ، وتشبه بلورات ” يوديد الفضة ” بلورات الثلج ، وهي التي تؤدي بالماء فائق البرودة إلى تكوين بلورات الثلج حولها ، وتستخدم أجهزة تُسمى ” الشعلات ” ، و ” المولدات ” ، لإنتاج وتوزيع بخار يحتوي على بلورات ” يوديد الفضة ” ، ويكوَّن هذا البخار بحرق ” يوديد الفضة ” مع مواد أخرى ، ويتم توزيع البخار عن طريق الطائرة ، كما يمكن استخدام ” المولدات ” أيضاً لتوزيعه على الأرض .
تسبَّبت عملية ” تطعيم السحب ” في كثير من الخلافات ، والمناقشات ، فالعلماء لم يكونوا قادرين على إثبات تأثيرها العملي في كل الحالات ، ويضاف إلى ذلك اعتقاد بعض الناس بأن زيادة سقوط المطر في مناطق معينة : قد يؤدي إلى نقصه في مناطق أخرى ” 

ما حكم الاستمطار الصناعي؟

تعددت أقوال العلماء في الحكم على قطرات المطر الاصطناعية، وقد ورد فيها ما يلي


  • قال الشيخ عطية صقر “إن العمليات التي يحاول بها بعض الناس أن يسقطوا المطر من الغيوم لها تشبيه في حقل ضيق، في عمليات فصل الملح عن الماء ليجعله نقي، وعملهم ليس تدخلاً في خلق الله، وإنما هو تدخل في خلق الله” إنه تصرف واستخدام للمادة التي خلقها الله، ولا يمكن لأحد أن ينتج حرارة أو بردًا أو ماءًا بأي وسيلة أو مادة بخلاف ما خلقه الله في الكون. “
  • قال الشيخ عبد السليمان بن عبد الله الماجد “لا نعلم في الشرع ما يمنع زخات المطر الصناعي، لكن الغرض من ما يفعله الناس هو تسمية بعض العوامل المؤثرة على المطر والعملية برمتها التي يسقط بها المطر، الله تعالى البشر عاجزون عن هذا حيث إن شاء الله عوامل عديدة تؤثر على المطر منها الشمس والتبخر ودرجة الحرارة والجو والرطوبة والضغط الجوي والملقحات السحابية والبشر واحد فقط نفذ العملية … والله أعلم. . “

 

                     
السابق
متى عيد الفطر 2022 في العراق
التالي
سبب وفاة الفنان محمد حزيم من هو محمد حزيم ويكيبيديا

اترك تعليقاً