سؤال وجواب

من هو الصحابي الذي نزلت سورة المنافقين تصديقاً له ؟

من هو الصحابي الذي نزلت سورة المنافقين تصديقاً له ؟ يسرنا من خلال السطور التالية في هذه المقالة اجابة السؤال الذي ورد في الكثير من المواقع الالكترونية , والتي يبحث عنها الكثير خلال الساعات القليلة , وأننا في موسوعة فيرال نسعى لتوفير الاجابة النموذجية من خلال الأسطر التالية , جيث نضع بين أيديكم اجابة السؤال من هو الصحابي الذي نزلت سورة المنافقين تصديقاً له ؟

من هو الصحابي الذي نزلت سورة المنافقين تصديقاً له ؟

لقد كانت قصة الصاحبي الذي نزلت سورة المنافقين تصديقاً له من أجمل القصص التي قد رواها الصّحابيّ نفسه زيد بن أرقم حيث قال: “كُنْتُ مع عَمِّي فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ، يقولُ: لا تُنْفِقُوا علَى مَن عِنْدَ رَسولِ اللَّهِ حتَّى يَنْفَضُّوا، ولَئِنْ رَجَعْنَا إلى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فَذَكَرْتُ ذلكَ لِعَمِّي، فَذَكَرَ عَمِّي للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَدَعَانِي فَحَدَّثْتُهُ، فأرْسَلَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ وأَصْحَابِهِ، فَحَلَفُوا ما قالوا، وكَذَّبَنِي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصَدَّقَهُمْ، فأصَابَنِي غَمٌّ لَمْ يُصِبْنِي مِثْلُهُ قَطُّ، فَجَلَسْتُ في بَيْتِي، وقالَ عَمِّي: ما أرَدْتَ إلى أنْ كَذَّبَكَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَقَتَكَ؟ فأنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {إِذَا جَاءَكَ المُنَافِقُونَ قالوا: نَشْهَدُ إنَّكَ لَرَسولُ اللَّهِ} وأَرْسَلَ إلَيَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقَرَأَهَا، وقالَ: إنَّ اللَّهَ قدْ صَدَّقَكَ


حل السؤال من هو الصحابي الذي نزلت سورة المنافقين تصديقاً له ؟

الاجابة هي : الصحابي الجليل الذي نزلت سورة المنافقين تصديقاً له هو  الجليل زيد بن أرقم رضي الله عنه ورضاه.

من هو زيد بن أرقم

هو الصحاب الجليل زَيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النّعمان بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري، رضي الله عنه وأرضاه. ولد في المدينة المنوّرة وكان يتيماً وكان يكنى بأبي سعد أو أبي أنيس. كما شهد مع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- العديد من الغزوات والمشاهد. و كذلك كانت أوّل غزوةٍ يغزوها هي غزوة المريسيع. فقد رفض رسول الله أن يشارك في غزوتي أحد وبدر. وذلك لأنّه كان فتىً صغيراً، ثبت صدقه في غزوة المريسيع بنزول سورة المنافقون. فأعزّه الله تعالى بذلك، وثبتت صحّة قوله بنزول الآيات الكريمة في غير موقفٍ، وهذه إحدى فضائله.

كما روى عن رسول الله العديد من الأحاديث الشّريفة ومنها قوله عليه الصّلاة والسّلام: “من قال لا إلهَ إلا اللهُ مخلصًا دخل الجنةَ , قيل وما إخلاصُها قال : تحجِزُه عما حرَّمَ اللهُ”.

وقيل عن زَيد بن أرقم أنّه شهد سبعة عشر مشهداً، وقد قيل أنهم تسعة عشر مشهداً، وكان له رضي الله عنه العديد من المواقف مع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وكذلك مع أصحابه الكرام والله أعلم .

                     
السابق
كم صمنا من رمضان 2022
التالي
علي عسيري من الصفر ما هي اللعبة التي بسببها فقد الشاعر السعودي علي عسيري بصره من الصفر ؟

اترك تعليقاً