منوعات

من هى عزة الاتربى

من هى عزة الاتربي

وفاة الإعلامية الكبيرة عزة الإتربى عن عمر 74 عاما - اليوم السابع

عزة الإتربى اسم ارتبط فى أذهان المشاهدين بالبساطة حيث عرفها الجمهور بثقافتها ورقيها وقدمت العديد من البرامج منها وادى النيل ونادى رجال الأعمال وتدرجت فى المناصب حيث تولت عملها كمديرة لإدارة مذيعات الربط ثم مدير عام لإدارة المنوعات ثم نائبة لرئيس القناة الثانية ثم رئيسة للقناة…اقرأ المزيد

    • الموطن:
    • مصر
    • بلد الميلاد:
    • مصر
    • تاريخ الوفاة:
    • 28 ديسمبر 2021
    • بلد الوفاة:
    • مصر

إحدى هوانم عائلة الإتربى أشهر عائلات ماسبيرو.. عندما طلبت منها إجراء حوار لمجلة الإذاعة والتليفزيون منذ عام اعتذرت برقى قائلة إنها أدت دورها الإعلامى وتفضل عدم الحديث.. لكنى ظللت على التواصل معها طوال الفترة الماضية حتى وافقت وقالت لى: “احترمت فيك الإصرار وأن صوتك فيه ألفة”.


عندما نتحدث عن تاريخ الإعلامية الكبيرة عزة الأترابى  فى ماسبيرو فهو طويل، وبصمتها واضحة منذ بدء مشوارها فى إدارة التخطيط والمتابعة، وكمذيعة ربط، ثم برامجها المتنوعة.. فلا ننسى برامجها الشهيرة “ذكريات وحكايات، ونادى رجال الأعمال، ومرحبا”، وغيرها.. أو المناصب التى تولتها، بداية من مديرة إدارة مذيعات الربط ثم إدارة منوعات القناه الثانية ثم رئاستها للقناة الثانية ثم الأولى، قبل أن تختتم المشوار نائبة لرئيس التليفزيون للتراث.

تتحدث عزة الإتربى فى المجلة عن نشأتها وعلاقتها بأختيها سهير وسامية، وعن برامجها والصعوبات التى قابلتها خلال مشوارها فى مكتبة التراث، وأيضاً نتحدث عن ابنها المذيع محمد البيطار بالقناه الثانية، وأشياء أخرى كثيرة فى هذه الحلقة الأولى من الحوار.

عزة الإتربى: التحقت بعملي في التليفزيون عن طريق القوى العاملة

حدثينا عن نشأتك..

نشأت فى المنصورة، فأنا من مواليد فبراير 1947، وكان والدى يعمل طبيبا فى قرية “أخطاب”، ثم نقلنا إلى القاهرة، وحصلت على الثانوية العامة فى مدرسة الأورمان بالدقى، ثم التحقت بكلية الآداب قسم الاجتماع عام 1967، وأتذكر أن آخر امتحان فى الترم كان يوم 5 يونيو، وتم تأجيله بسبب النكسة، وعندما تخرجت كانت القوة العاملة مسئولة عن تعيين الخريجين، أما عن العائلة فنحن 8 إخوة 3 أولاد و5 بنات، وأنا ترتيبى السادس سلوى وسهير وسامية وأحمد ووائل.. قبلى وتربيت فى بيت ملىء بالدفء.

 كيف التحقت بالعمل فى التليفزيون؟

جاء عملى فى التليفزيون عن طريق الصدفة، فقد كان الرئيس عبدالناصر أقر نظاما للتعيين عن طريق وزارة القوى العاملة، وتقدمت بأوراقى، وبعد عام من التخرج جاءنى التعيين على وزارة الإرشاد القومى والتى كانت تضم ثلاثة أقسام (الإذاعة وتليفزيون والاستعلامات)، وكان والدى رحمة الله عليه قال لى “إذا جاء لك عمل خارج القاهرة فاعتبرى أنه لم يأت”.. فسبحان الله جاء العمل فى القاهرة فتم توزيعنا بإدارة التخطيط والمتابعة بالتليفزيون فى يوليو 1968، وكان يترأس هذه الإدارة الإذاعى الكبير عباس أحمد، ومدير عام البرامج سعد لبيب، وتم توزيعنا وكنا 10 خريجين فى هذه الإدارة، وفى ذلك الوقت لم أكن مرتبطة أو مخطوبة، فكنت أريد أن أقضى كل وقتى فى العمل، وضعونا نحن الـ10 فى غرفة بها طاولة تشبه طاولة الاجتماعات، وكانت معى الدكتورة عزة كريم التى ذهبت لمركز البحوث الاجتماعية والجنائية.

 ماذا عن عملك كمذيعة؟

بعد عملى فى إدارة التخطيط والمتابعة بشهور تم الإعلان عن امتحان للمذيعين وللمذيعات من العاملين داخل التليفزيون، وكانت وجهة النظر أن تكون من العاملين داخل المبنى لأن الدولة عينت مجموعة فى هذا المبنى، فمن الممكن أن توجد مجموعة منهم تصلح كمذيعين، فقدمت فى الإعلان، ووقتها كانت هناك مذيعات ومقدمات برامج، فاختار المخرج محمد سالم مجموعة للمشاركة فى برامج المنوعات فقط تضم فريدة الزمر وسلمى الشماع، أما باقى المجموعة فنجحن كمذيعات ربط ومقدمات برامج أخرى، وأنا عملت كمذيعه ربط عام 1969.

 هل تتذكرين الاختبارات وقتها؟

كان حظى جيدا أن اللجنة كانت تضم اثنين عملت معهما وجها لوجه من قبل، هما الإذاعى عباس أحمد وسعد لبيب، فكانت لديهما خلفية عنى، ثم ماما سميحة ومجموعة أخرى، فأنا اختبرت مرتين الأول اختبار للقراءة والإلقاء ومخارج الألفاظ، وتم إجراء حوار معنا لاكتشاف وجود أى مشكلة عصبية لدى المتقدم، لذلك كان يعلمنا سعد لبيب رحمة الله عليه أنه ليس شرطا أن تكون المذيعة جميلة قدر ما يكون وجهها مريحا، بل يمكن للجمال الزائد أن يصبح عيبا يجذب المشاهد عن حديثها.

أما الاختبار الثانى فكان فى المعلومات العامة، وجاء سؤالى عن آخر فيلم شاهدته، وكانت معى زميلتى من إدارة التخطيط والمتابعة الكاتبه منى نور الدين فى بداياتها قبل احترافها الكتابة، وأيضاً نجوى عزام زميلتى من أيام الجامعة، وتخرجنا معا فى كلية الآداب جامعة القاهرة ومعى فى التخطيط والمتابعة، ونجحنا نحن الثلاثة فى الاختبار.

 بدأت مشوارك كمذيعة ربط.. حدثينا عن هذه الفترة..

بعد نجاحى فى اختبارات المذيعات بدأت أعمل كمذيعة ربط، وكانت معى رشا مدينة، وأعتقد معالى حسين لفترة، وكنت أعتبر عملى كمذيعة ربط مرحلة مهمة فى بداية المشوار خاصة أننى بدأتها وقت حرب الاستنزاف وقمت بقراءة بعض البيانات السريعة، وكنا نقدم كل البرامج اليومية على الهواء، وفى هذه الفترة لم يكن هناك تسجيل أو استخدام لعملية المونتاج. ومن الأسباب التى جعلتنى أرتبط بعملى كمذيعة ربط لسنوات أننى تزوجت عام 1970 من جمال البيطار الدبلوماسى، وأنجبت ابنتى مروة فى مصر، ثم بدأنا السفر عام 1972 لكينيا وأنجبت ابنى محمد واستمررت 4 سنوات، ثم عدت مرة أخرى وعملت كمذيعة ربط مرة أخرى، فتعددت السفريات فى هذه السنوات حتى وصلت مرحلة الدراسة للأولاد، فأصبحت أسافر شهور الصيف فقط.

 ماذا عن “مرحبا”، أول برنامج تقدمينه على الشاشة؟

بدأت عمل برامج عام 1985 بعد عودتى من السفر نهائيا، فقد عملت فترة طويلة مذيعة ربط حتى توليت منصب مدير إدارة مذيعات الربط، ورفضت أن أضع نفسى معهن فى الجدول فبدأت أعمل برامج، وكان أول برنامج قدمته “مرحبا”، ومن خلاله تجولنا فى جمهورية مصر العربية ومعى المخرج المحترم حسن الرزاز رحمة الله عليه، وكان له باع فى السياحة ومعروفا فى الوسط السياحى، ومدير التصوير جميل شعبان صورنا فى سيناء وشرم الشيخ وغيرهما، واستمر البرنامج نحو 4 سنوات، وكانت أول رئيس قناة أعمل معها فى القناه الثانية هى شيرويت شافعى وكانت متزوجة من أحمد سعيد أمين نائب رئيس التليفزيون فى عهد همت مصطفى، فقدم لها الإمكانيات.. وبصراحة شديدة شيرويت شافعى وضعت هوية القناة الثانية حتى يكون لها شكل خاص بها، وبعدها تولت رئاسة القناة مديحة كمال فطلبت منى أن أقدم برنامج “مرحبا” بدلا من جانيت فرج الله يرحمها، وكنت لسه راجعة من السفر، فرددت عليها أن هذا البرنامج تقدمه زميلتى جانيت فرج، وأنا لا أحب أن آخذ شيئا يخص غيرى ، ولكن استأذنت الزميلة جانيت أن أقدم البرنامج حيث كانت تربطني علاقة صداقة بها ، ولكنها ابدت رفضا ، ولكن بناء على طلب رئيسة القناة قمت بتقديمه نظرت لانشغال الزميلة جانيت بتقديم برامج أخرى ، وقلت للزميلة جانيت انها إذا ارادت تقديمه مرة أخرى فلها ما تريد.

 قدمت برنامج “سهرة على الهواء”.. حدثينا عن ذكرياتك معه..

“سهرة على الهواء” على القناة الثانية كانت مجموعة العمل فيه مكونة من فريقين، فريقى الذى يضم ماجدة عاصم وأنوار كمال والفريق الثانى يضم فاطمة الكسبانى وفاطمة فؤاد ومنى عبدالوهاب، واستمررنا سنوات فى عمل هذا البرنامج سواء فى الاستوديو أو كنا نخرج للتسجيل فى أماكن أخرى، فهو جاء بديلا لبرنامج اسمه “سهرة السبت” كانت تقدمه فاطمة الكسبانى وكاميليا العربى ومذيعة أخرى لا أتذكر اسمها، وكان يخرجه فتحى عبدالستار الذى يتولى منوعات القناة الثانية، فجاءت سهير الإتربى لرئاسة القناة وقدمت برنامج “سهرة السبت” لأسباب عديدة لا داعى لذكرها.. فعملت برنامج “سهرة على الهواء” بمجموعة مخرجين كفريقين مثلما حدث معنا كمذيعين.. واستمر هذا البرنامج لسنوات

                     
السابق
ما اسم الموز في القران
التالي
ما هو العث الرموش

اترك تعليقاً