سؤال وجواب

في اي يوم دفن الامام الحسين؟

في اي يوم دفن الامام الحسين؟ , يسعدنا في منصة فيرال أن نستعرض لكم أحبتي المتابعين اجابة السؤال في اي يوم دفن الامام الحسين , حيث نرفق لكم الاجابة النموذجية لهذا السؤال , حيث أن هناك الكثير من الروايات المختلفة بهذا الشأن , وفيما يلي نستعرض لكم في اي يوم دفن الامام الحسين ..

في اي يوم دفن الامام الحسين؟

تعددت الروايات في شأن أي يوم دفن الامام الحسين , حيث أن هناك آراء ثلاثة في تاريخ دفن الإمام الحسين(عليه السلام), ذهب بعضهم إلى أنه (عليه السلام) دفن في اليوم(11) من محرم, وآخرون في اليوم (12), وآخرون في اليوم (13), والأخير هو المشهور.


ما هو اليوم الذي دُفن فيه الامام الحسين ؟

هناك عدة آراء اختلف المؤرخون في تحديد أي يوم دفن به الامام الحسين , وقد جائت الاراء على ثلاثة أقوال:

ا – اليوم الحادي عشر: 

وهو مختار جملة من المؤرخين منهم ابن شهر آشوب، والمسعودي والبلاذري وابن كثير والطبري وابن الأثير. وهو الظاهر من الشيخ المفيد في إرشاده ومن تبنى رأيه كما سيأتي في النقطة الثانية, حيث قال: «وأقام – يعني ابن سعد – بقية يومه – يعني اليوم العاشر – واليوم الثاني – يعني اليوم الحادي عشر – إلى زوال الشمس، ثم نادى في الناس بالرحيل وتوجه إلى الكوفة ومعه بنات الحسين وأخواته، ومن كان معه من النساء والصبيان، وعلي بن الحسين فيهم وهو مريض بالذرب وقد أشفى» . وكذلك العلامة الطبرسي في إعلام الورى بأعلام الهدى.

والمعروف … أن بني أسد إنما دفنوا الشهداء يوم رحيل ابن سعد بأهل البيت  إلى ابن زياد, أي في اليوم الحادي عشر.

2 – اليوم الثاني عشر, وهو مختار ابن طاووس.

3 – اليوم الثالث عشر, وهو مختار السيد المقرم «ت 1391هـ» في كتاب مقتل الحسين, ولم يذكر مصدر ذلك ومن يتبناه.

قال: «وفي اليوم الثالث عشر من المحرم أقبل زين العابدين لدفن أبيه الشهيد, لأن الإمام لا يلي أمره إلا إمام مثله».

قال الشيخ عباس القمي في ذلك: «ومن المعروف «!» أن الأجساد الطاهرة بقيت ثلاثة أيام مرمية على الأرض دون دفن، ونقل عن بعض الكتب أنها دفنت بعد عاشوراء بيوم واحد، وهذا مستبعد؛ ذلك أن عمر بن سعد كان لا يزال في اليوم الحادي عشر لدفن القتلى من عسكره؛ وكان أهل الغاضرية قد ارتحلوا من نواحي الفرات خوفاً من ابن سعد، وبهذا الاعتبار فهم لا يجرؤون على العودة بهذه السرعة».

ونفى الشيخ الطبسي في كتاب مع الركب الحسيني أن يكون الدفن في اليوم الحادي عشر لأن المسألة بالنسبة إليه إعجازية في حركة الإمام زين العابدين من الكوفة إلى كربلاء انطلاقاً من محاججة الواقفة مع الإمام الرضا … وجاء في كلامه: «إذن خروجه  إلى كربلاء بالأمر المعجز لم يكن في اليوم الحادي عشر حتماً، ذلك لأنه لم يدخل المجلس إلا في اليوم الثاني عشر، إذ لم يكن عمر بن سعد قد دخل بعسكره وبالسبايا مدينة الكوفة إلا في نهار اليوم الثاني عشر كما قدمنا قبل ذلك في سياق الأحداث».

ولعل الملاحظ والمشهور هذه الأيام هو الرأي الثالث وهو أنه دفن في اليوم الثالث عشر … ومن هنا قال الطبسي في كتابه مع الركب الحسيني «لكن ظاهر بعض الآثار يدل على أن عملية دفن الأجساد المقدسة حصلت في اليوم الثالث عشر من المحرم…».

 

                     
السابق
استخراج شهادة الثانوية العامة القديمة السعودية
التالي
حل كتاب لغتي الجميلة الخامس الابتدائي الفصل الأول لعام 1444ه

اترك تعليقاً