اخبار حصرية

اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا من الحسن حتى كاد ان يتكلما شرح

اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا من الحسن حتى كاد ان يتكلما شرح

اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا من الحسن حتى كاد ان يتكلما شرح ، يبحث الكثير من الطلبة عن شرح هذا البيت الشعري، وفي هذا يمكن شرح البيت بان البحتري في احدى قصائده الشعرية التي تصف الطبيعة وتمدح جمالها قام بوصف فصل الربيع وجماله الشديد، حيث انه يمدح فصل الربيع بقوله انه قد جاء فصل الربيع المضحك والمنطلق يختال ضاحكا، ومعنى كلمة يختال انه يمشي متبخترا متباهيا بنفسه من شدة جماله؟

اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا من الحسن حتى كاد ان يتكلما شرحبيت شعري للبحتري هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى بن عبيد بن شملان بن جابر بن سلمة بن مسهر بن الحارث الطائي القحطاني (821م – 897م)، وهو أحد الشعراء المشهورين شهرة واسعة في فترة الخلافة العباسية، وهو طائي قحطاني، ويعود البحتري بأصوله إلى الشام، فقد وُلد في منبج وعاش فيها ثم رحل إلى بغداد، ولكنه عاد بعدها إلى منبج وتوفي ودُفن فيها، وكان يُكنّى بأبي الحسن، فلما صار يأخذ برأي المعتزلة صار يُدعى أبا عبادة.


اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا من الحسن حتى كاد ان يتكلما شرح يعتبر هذا البيت الشعري واحدا من الاشعار التي تتردد في مسامعنا كثيرا، ودوما ما نجدها تتردد مع اقتراب فصل الربيع في مواقع التواصل الاجتماعي وفي الكثير من الجروبات والمواقع التعليمية، ولكن هناك الكثير من الاشخاص لا يعرفون المعنى المقصود من هذا البيت الشعري، بل ان اكثرهم يتسائل هل المقصود في هذه الابيات هو فصل الربيع؟ ام ان المقصود شيئا اخر؟ كما ان تفسير هذا البيت وشرحه من المهم لكل طالب ان يكون على علم فيه، ولهذا سوف يكون موضوع حديثنا لهذا اليوم متمحورا حول هذا البيت الشعري، وسنقدم لكم مقالة بعنوان اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا من الحسن حتى كاد ان يتكلما شرح.

 

اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا من الحسن حتى كاد ان يتكلما شرح

وكان فصل الربيع ضاحكا وباسما وذلك من شدة جمال هذه الفصل فهو اوشك ان يتكلم او ان ينطق، وذلك لان فصل الربيع مشهور بجماله الساحر والاخاذ الذي يأخذ بالقلوب والعقول، فما اجمل اشراقة الشمس فيه! وما اجمل زقزقة العصافير وشقشقتهم! وما اروع تفتح الازهار والورود وتناثرها في كل مكان برائحتها العطرة الجذابة.

أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا نوع الاستعارة

وعندما قال الشاعر اتاك الربيع الطلق يختال فانه قام بتشبيه فصل الربيع بانه انسان ياتي ويمشي متباهيا بنفسه ومتبخترا، حيث ان هذا هو عبارة عن استعارة مكنية، وهذه الصورة الجمالية توحي بالحيوية والحياة والبهجة والسعادة، ويوجد في هذا البيت الشعري العديد من العناصر كالصوت في قوله يتكلما، ضاحكا، وكذلك الحركة في كلمة يختال، وكلمة اتاك، وكلمة نشر في الابيات التي تليه، اما عن اللون فانه غير موجودا في هذا البيت، ولكنه يوجد في ابيات اخرى مثل كلمة الورد، كلمة الشجر وغيرها، وفي وصف الشاعر هذا تاكيدا على جمال فصل الربيع وروعة منظره، وانه فصل جميل جدا ولا فصل من فصول السنة يضاهي جماله، فهو من شدة جماله كاد ان يتكلم وينطق لكي يفتخر ويتباهى بنفسه، وهنا ابدع البحتري في الوصف وظهرت فيها براعته في الصور البيانية والجمالية والقدرة على التشبيه.

 

                     
السابق
من هو رئيس اوكرانيا
التالي
هل مصدر اصل المعرفة عند اليونان العقل ام الحواس

اترك تعليقاً