سؤال وجواب

علل المنافقون اعداء المسلمين على مر الزمان … ( وش السبب ) ؟

المحتويات

علل المنافقون اعداء المسلمين على مر الزمان

علل المنافقون اعداء المسلمين على مر الزمان من حلول كتاب تفسير ثانى متوسط ف 1، يعرف المنافقون بأنّهم من أظهروا الإسلام وأخفوا حقيقتهم الباطنة وهي الكفر، فالمنافق هو شخص يتردد بين الإسلام والكفر فإن كانت الغلبة للكافرين كانوا معهم وإن كانت الغلبة للمسلمين كانوا معهم، فالنفاق هو ابطان الكفر واظهار الايمان ، والمنافقين هم الذين يدَّعون الإسلام لكنَّهم يكنون الكفر ولعداء للمُسلمين في قلبهم، وإنَّ من أبرز صفات المنافقين أنَّ قلوبهم مريضة فيها من العلَّة ما يجعلها تشك في صحَّة وصدق الدين الإسلامي، بالإضافة لكون المنافقين مُخادعين ماكرين وذلك من خلال إظهارهم لما هو عكس لمشاعرهم تجاه الدين والمُسلمين، وهو أمر ذكره الله تعالى في قوله في كتابه الكريم: “يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ .

لماذا يعتبر المنافقين اعداء المسلمين على مر الزمان

لأن الخطر الذي يشكله المنافق على المسلم أكبر من خطر العدو على المسلم ، حيثث أن المنافق يظهر ايمانه مع ابطان كفره وكرهه للمسلم، فقد يطن المُسلم أنَّ المنافق هو عون له وسند ه لكنَّه في الحقيقة قد يخذله في أي لحظة من خلال تغيير آرائه وأقواله في أي لحظة ووفقًا للبيئة التي تُحيط به، لذا فإنَّ المنافقين على مر الزمان والعصور هم أعداءٌ للمسلمين، بالإضافة إلى استهوان المنافقين بكلام القرآن الكريم والأحاديث الشريفة واتّخاذها هزوًا، وهو أمرٌ يستدعي عداء المُسلمين لهم، والله أعلم.


ما هي صفات المنافقين؟

وصف الله تعالى المنافقين في كتابه العزيز في عدة مواضع ومن صفاتهم:

الكذب: فالمنافقين يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، فيقول بلسانه إنه مناصر للدين وهو في قلبه كرهٌ وعداء للإسلام وأهله أي أن قلبه مُكذب للسانه، حيث قال الله تعالى: {هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ}.

التقاعس عن الجهاد: فالمنافقين متخاذلين ومتقاعسين عن الجهاد في سبيل الله تعالى، فعند القتال وتقديم الأرواح يظهر المؤمن الصادق الذي يضحي بروحه من أجل الإسلام ويظهر المنافق الكاذب الذي ما نصر الإسلام إلا كذبًا، حيث قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا}.

خيانة الأمانة: فالمنافقين لا يؤتمنون على شيء، ولا يُسر لهم بحديث لأنّ قلوبهم لم يدخلها الإسلام وإنما هي قلوبٌ تترصد للمسلمين بهفوة، حيث قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ}.

الصّد عن حكم الله: فالمنافقين يصدون ويعرضون عن حكم الله تعالى ورسوله ولا يقبلون به حيث قال الله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا}.

عدم الوفاء بالعهد: فمهما حلف المنافق وعاهد على الإيفاء لا يُطمئن له حيث قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: “آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذَا وعَدَ أخْلَفَ، وإذَا اؤْتُمِنَ خَانَ”.

الآيات التي تحذر من النفاق والمنافقين حذر الله تعالى المسلمين من النفاق والمنافقين في كثير من آياته ومنها ما يأتي:

قول الله تعالى: {إِنَّ المُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا}.

قول الله تعالى: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَاللهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ}.

قول الله تعالى: {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ}.

قول الله تعالى: {يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ}.

قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا}.

قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ}.

قول الله تعالى: {وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}.

                     
السابق
المضاعف المشترك الاصغر للعددين 15 و 40
التالي
عروض الماجد للعود لليوم الوطني

اترك تعليقاً