اخبار حصرية

كان الناس قديما يشترون السلع ب

المحتويات

كان الناس قديما يشترون السلع ب:…..

مما لا شك فيه أن عصرنا يختلف عن العصور الماضية ، في مختلف مجالات الحياة فعلى سبيل المثال عملية البيع والشراء كانت قديماً تتم وفق آلية معينة مختلفة عنها في الوقت الحالي ، وعند قولنا عصرنا يختلف عن العصور الأخرى ، فإننا نقصد تلك الفترة الزمنية التي يعيش فيها الإنسان في التقدم والحضارة، والفترة التي يظهر فيها الإنسان وحضارته، وينقسم العصر إلى ثلاثة أجزاء ، كل جزء يقرأ فيه تطور البشرية وحضارتها، بما في ذلك العصور القديمة، والعصور الوسطى والعصور الحديثة، إن دراسة العلوم التاريخية ليست لأنها ذاكرة بشرية ، فمن خلالها يمكن للإنسان أن يفهم ماضيه وهويته وحضارته وثقافته القديمة بدخوله تاريخه، يكشف عن البشر وطرقهم وسطح الأرض وكيفية التكيف مع البيئة والمجموعات الأخرى و في العصور القديمة، كانوا هشين للغاية وكانوا معتمدين على أنفسهم في الغذاء والمواصلات، لذلك استخدموا حيوانات مختلفة في تتجول معهم، بسبب نقص الحضارة.

كان الناس قديما يشترون السلع ب

الإجابة :

السلع

والسلع في الاقتصاد، عبارة عن شيء يفي بالاحتياجات البشرية ويوفر المنفعة، على سبيل المثال، إلى المستهلك الذي يقوم بالشراء. وهناك فارق واضح بين “السلع” التي تكون عبارة عن ممتلكات ملموسة (والتي يطلق عليها كذلك اسم السلع) والخدمات التي لا تكون مادية. ويمكن استخدام مصطلح السلع الأساسية كذلك كمرادف للسلع الاقتصادية، إلا أنه غالبًا ما يشير إلى المواد الخام والمنتجات الأساسية التي يمكن تسويقها.

من آداب البيع والشراء

  • أن لا يسوم على سوم أخيه، كأن يعرض ثمنا على البائع ليفسخ البيع في فترة الاختيار، وهذا بخلاف المزايدات قبل استقرار الثمن ليتم الاختيار الحر ويتوفر الوقت له؛ قال صلى الله عليه وسلم لا يسم المسلم على سوم أخيه مسلم·

يتراضيان بثمن ويقع الركون به فيجيء آخر فيدفع للمالك أكثر أو مثله

  • أن لا يبيع على بيع أخيه، كأن يعرض على المشتري في فترة الاختيار فسخ البيع مقابل بيعه ما هو أجود أو أرخص ليتم الاختيار الحر·

قال صلى الله عليه وسلم: لا يبع بعضكم على بيع بعض مسلم· يتراضيان على ثمن سلعة فيقول آخر أنا أبيعك مثلها بأنقص من هذا الثمن


  • أن لا يروج للسلعة بالكذب وبما ليس فيها وبالقسم بالله باطلا وبالتضليل والغش والغدر كأن يدعي كذبا أنه اشتراها بثمن معين أو دفع له ثمن معين·

عن عبد الله بن أبي أوفى – رضي الله عنه- أن رجلا أقام سلعة في السوق فحلف بالله لقد أعطى فيها ما لم يعط ليوقع فيها رجلا من المسلمين، فنزل قوله تعالى: إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم آل عمران/.77 وقال صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان البخاري·

  • أن تكون مواصفات السلعة وثمنها معلومة لدى المتابعين·
  • وأن تبين عيوب السلعة وثمنها ولا يحاول إخفاءها حتى تنتفي كل جهالة أو غموض أو غش في السلع وفي النقود، ويقدم المشتري على الشراء عن ثقة ويتجنب التخاصم·

قال صلى الله عليه وسلم: البَيّعانِ بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدق البَيّعانِ بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا فعسى أن يربحا ربحا ويمحقا بركة بيعهما، رواه مسلم· وقال صلى الله عليه وسلم: من باع عيبا لم يبينه، لم يزل في مقت الله ولم تزل الملائكة تلعنه ابن ماجة·

  • على المشتري والبائع التحلي بالسماحة والرفق في المعاملة
  • على المشتري أن يكون جادا في الشراء، فلا يتعب البائع بهدف التسلية وقضاء الوقت.
  • لا تبع مالا تملك ولا تبع السلعة قبل حيازتها.
  • احذر من بخس الناس أشياءهم فهذا يؤذي البائع
  • احذر النجش وهو أن تزيد ثمن السلعة ولا تريد شراءها بهدف تربيح التاجر على حساب الزبون

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تناجشوا رواه البخاري ومسلم

  • لا تبع مسروقا أو مغتصبا فأنت بهذا مشترك في اثمها
  • إقالة النادم: أن تقبل إرجاع السلعة بعد بيعها لحاجة المشتري إلى المال أو اكتشافه أنه غير محتاج لها وندمه على الشراء فمن حسن المعاملة الشرعية أن يقبل التاجر السلعة من المشتري النادم وله من الله في هذا الفعل الأجر والمثوبة.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: من أقال مسلما بيعته أقاله الله عثرته يوم القيامة. رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان.

                     
السابق
هو الشخص الذي يستعمل السلع والخدمات والاشياء ويستفيد منها .
التالي
مجموع قياسات الزوايا الداخلية للمضلع الثماني

اترك تعليقاً